توسعة حقل الشمال في قطر تدفع قطاع الإنشاءات إلى ما بعد عام 2022
28/01/21
ستُوجد توسعة حقل الشمال في قطر أنشطة إنشائية بقيمة مليارات الريالات القطرية، وستعزز تعافي دولة قطر من الجائحة.
وقد كان قطاع الإنشاءات محركًا رئيسيًا للنمو في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن ينتعش الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2021 بفضل الإنفاق العام على البنية التحتية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وعلى المشاريع المرتبطة بـ رؤية قطر الوطنية 2030. وستؤدي التوسعة الاستراتيجية طويلة الأجل لحقل الشمال ومطار حمد الدولي وميناء حمد، وخطوط السكك الحديدية والمترو الجديدة، إلى تسريع النشاط الإنشائي إلى ما بعد عام 2022.
وتجري الاستعدادات للمرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال، وتشمل عقودًا لمرافق التسييل والتخزين البرية المرتبطة بها، إضافة إلى إنشاء خطوط جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال. وتشمل العقود الأخرى إنشاء المرافق الخدمية والمرافق خارج الموقع، ووحدة لاستخلاص الهيليوم، ومستودعات، وورش عمل، والمرافق المرتبطة بها.
وفي عام 2020، واجه المقاولون تحديات في قطاع الإنشاءات بسبب اضطرابات الإمداد وإجراءات التباعد الاجتماعي المرتبطة بالجائحة. ومن المتوقع أن تسهم مشاريع النفط والغاز والمشاريع العسكرية في استعادة النشاط الإنشائي زخمه.
وتواصل دولة قطر تطوير مواردها الطبيعية، وسيتضمن مشروع حقل الشمال عددًا من التدابير البيئية، منها خفض انبعاثات CO2 بشكل كبير، واحتجاز الكربون وتخزينه، واستخدام الغاز الطبيعي المضغوط وقودًا، واستخدام الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء اللازمة لخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال الجديدة.
وقد استمر تدفق الغاز الطبيعي المسال القطري إلى جميع الأسواق طوال فترة الجائحة. وتُترجم توسعات حقل الشمال إلى زيادة كبيرة في الإنتاج بنسبة 64%، من 77 مليون طن سنويًا في عام 2019 إلى نحو 126 مليون طن سنويًا بحلول عام 2027.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في دولة قطر وعن Business Start Up Qatar.
