قطاع التكنولوجيا في قطر يزخر بالإمكانات
22/05/22
يشهد قطاع التكنولوجيا في قطر توسعًا ويتيح فرصًا وإمكانات جديدة تواكب التقدم في مجال التحول الرقمي.
وقد نوقش هذا الموضوع في ندوة إلكترونية عُقدت مؤخرًا بعنوان "العودة إلى العالمية - الشركات الناشئة في برلين تستكشف الفرص في قطر"، قدّمتها Tasmu Digital Valley و Berlin Partner.
وأشارت النقاشات إلى أن منظومة ريادة الأعمال في قطر تضم حاليًا منصات متعددة تقدّم الدعم للشركات الناشئة والمتنامية، منها على سبيل المثال لا الحصر مركز قطر للمال (QFC)، وهيئة المناطق الحرة – قطر (QFZA)، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (QSTP)، وبنك قطر للتنمية (QDB)، وحاضنة قطر للأعمال (QBIC)، و Qatar Sports Tech (QST)، ومركز قطر للتكنولوجيا المالية (QFTH)، و Digital Incubation Center (DIC)، و Scale 7، ومركز بداية، و Injaz، و Nama، وغيرها.
ويعمل مركز قطر للمال بشكل وثيق مع منصات عديدة، ويوفّر مسارًا بسيطًا لتأسيس الشركات. وهو إحدى المناطق القانونية الأربع في دولة قطر، ويتيح التملك الأجنبي بنسبة مئة في المئة، ونظامًا قانونيًا قائمًا على القانون الإنجليزي، ونافذة واحدة للإعداد والتأسيس والتشغيل، ونظامًا ضريبيًا جاذبًا مع العديد من اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي، والكثير من المزايا الأخرى.
وفي مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تعمل Ooredoo وغيرها من الجهات الرئيسية على تحويل الدولة إلى دولة ذكية ورقمية، إذ تقدّم مجموعة كاملة من منتجات وخدمات الاتصال والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، وتعمل على بناء منصتي Microsoft و Google واستضافتهما.
علاوة على ذلك، استثمرت دولة قطر في التوجهات العالمية المستقبلية، ومنها مبادرات الحياة الحضرية مثل المدن الذكية في لوسيل ومشيرب. وفي الآونة الأخيرة، دشّنت برنامج قطر جينوم الذي يتولى تحديد تسلسل الجينومات وإنشاء البنوك الحيوية.
واستكشفت ندوة إلكترونية أخرى بعنوان "التكنولوجيا المالية الإسلامية والاقتصاد الحلال" الفرص الهائلة التي يتيحها الاقتصاد الحلال. ونظّمت الفعالية جامعة حمد بن خليفة (HBKU) بالتعاون مع مركز قطر للمال، وناقشت التحول الرقمي وحاجة الشركات إلى تحديث منتجاتها وخدماتها وتطويرها بصفة مستمرة.
يُرجى النقر على الرابط لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في المنطقة، والفرص والإمكانات في دولة قطر، ومبادرات Business Start Up Qatar.
