المناطق الحرة في قطر ترحب بالشركات ترحيبًا كبيرًا
27/08/20
توفر المناطق الحرة في قطر للشركات الأجنبية بيئة تنظيمية "مرحِّبة للغاية"، وفقًا للرئيس التنفيذي Lim Meng Hui. وأضاف قائلًا: "لا نكتفي بالاعتماد على نجاحات اليوم. وإذا أردنا أن نظل من أنجح المناطق الحرة في العالم، فعلينا أن نبحث دائمًا عن سبل لتحسين ما نقدمه للمستأجرين الحاليين والمستقبليين"
تأسيس المناطق الحرة في عام 2018
تأسست هيئة المناطق الحرة – قطر في عام 2018 لاستقطاب الفرص في القطاع الخاص وإيجادها، وهو مجال استراتيجي رئيسي للنمو تستهدفه الحكومة لتنويع الاقتصاد القطري. إضافة إلى ذلك، ستشجع القوانين الجديدة المنظمة للشراكة بين القطاعين العام والخاص الاستثمار في الاقتصاد القطري.
وقال Hui مؤخرًا: "من أبرز مخاوف الشركات التي تؤسس أعمالها في الخارج، ولا سيما شركات التقنية، حماية ملكيتها الفكرية وبيانات عملائها. وقد أثبتت الأطر القانونية التي وضعتها قطر متانتها بما يكفي لكي تؤسس Google و Microsoft، وكلتاهما تتمتعان بسمعة قوية في حماية ملكيتهما الفكرية، عملياتهما في المناطق الحرة"
وقال: "نحن ملتزمون بضمان حصول المستأجرين لدينا، الحاليين والمستقبليين على حد سواء، على أحدث البنى التحتية الرقمية والمادية والقانونية لتحسين عملياتهم. وقد أوجدت حكومة قطر بيئة تنظيمية مرحِّبة للغاية بالشركات الأجنبية في المناطق الحرة".
ميزة جغرافية استراتيجية
توفر المناطق الحرة في قطر للشركات الأجنبية قاعدة استراتيجية لإنتاج منتجاتها وخدماتها للأسواق القريبة، ومنها الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا
ومن اللافت أن من أحدث الشركات التي أسست أعمالها في قطر الشركة الفرنسية Thales. وتحديدًا، سيكون Thales Digital Competence Centre الجديد مركزًا لتطوير البرمجيات. كما ستسهم Thales في تيسير المشاريع الكبرى، ومنها الفعاليات والحلول الأمنية.
