تطبيع العلاقات يدعم الاقتصاد غير النفطي في قطر
10/01/21
يُنظر إلى تطبيع العلاقات بين دولة قطر وجيرانها في المنطقة، عقب توقيع إعلان العُلا خلال الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC)، على أنه "بداية الانفتاح".
وقد جرى التأكيد على أهداف مجلس التعاون في التعاون والتكامل والتقدم والتطوير خلال "قمة السلطان قابوس والشيخ صباح".
ويُؤمل أن تسهم هذه التطورات في استعادة الوحدة والأمن والسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، وأن تعود الأوضاع إلى طبيعتها في مجلس التعاون، مع روابط ودية وأخوية بين شعوب دول المنطقة.
وقد خففت دولة قطر من آثار الحصار وخرجت منه أقوى بفضل الإصلاحات والاستراتيجيات والتكتيكات والسياسات التي نفذتها خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ تحولت إلى دولة قوية تتمتع بالاكتفاء الذاتي في مجالات عديدة.
وستؤدي إعادة فتح الحدود إلى موجة جديدة من فرص الأعمال وإمكاناتها.
وتشير وكالات التصنيف إلى أن العلاقات الإقليمية ستدعم الاقتصاد غير النفطي في قطر على المدى المتوسط بمجرد انحسار تأثير جائحة Covid-19.
وستُنعش الحدود المفتوحة قطاع السفر والسياحة، لا سيما في دولة قطر، إذ يُتوقع أن ترتفع معدلات الإشغال في فنادق الدولة مع ازدياد أعداد السياح القادمين من دول مجلس التعاون (في ضوء معدلات الإشغال القياسية في عطلات نهاية الأسبوع قبل الحصار).
وإضافة إلى ذلك، شهدت "قمة السلطان قابوس والشيخ صباح" إعلانات مهمة أخرى، مثل إنشاء "المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها" لتنسيق جهود مكافحة الجائحة، و"الوحدة الجمركية" و"السوق الخليجية المشتركة" التي تمنح مواطني دول مجلس التعاون حرية العمل والتنقل والاستثمار، فضلًا عن التعليم والرعاية الصحية والمياه والكهرباء وغيرها من المزايا المهمة، وبناء شبكة السكك الحديدية الخليجية، وإنشاء منظومة للأمن المائي والغذائي، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتطوير القدرات الحكومية لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والمنتجات والخدمات المرتبطة به، والتدريب والتطوير، والرعاية الصحية، والتجارة الرقمية وغيرها.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في دولة قطر وعن Business Start Up Qatar.
