التكامل في صناعات الكيماويات الدقيقة والبتروكيماويات
03/10/20
تُعد صناعات الكيماويات والبتروكيماويات والتعدين جزءًا أساسيًا من مفهوم الاقتصاد المتنوع في قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وانسجامًا مع السعي إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام، أسفر البرنامج الوطني للتحول الصناعي ووجود منطقة صناعية للصناعات الكيميائية المتخصصة والتحويلية عن دمج صناعة الطاقة في المناطق الصناعية، واستقطاب مزيد من استثمارات القطاع الخاص.
ولتحقيق هذا النمو، لا بد من استراتيجية شاملة لزيادة القيمة الصناعية للقطاع من خلال التركيز على الصناعات التحويلية والمتخصصة ضمن صناعات الكيماويات والبتروكيماويات والكيماويات المتخصصة والتعدين.
وستتاح للشركات العاملة في هذا القطاع فرصة العمل عن كثب مع الجامعات ومراكز البحث والتطوير والموردين. كما ستحظى بدعم لوجستي يشمل الوصول إلى البنية التحتية وميناء التصدير والخدمات اللوجستية وغيرها من الخدمات المشتركة.
ومن الأجزاء المهمة في هذه الاستراتيجية تطوير قاعدة بيانات صناعية، توفّر المعلومات ذات الصلة للمستثمرين الذين يعتزمون إجراء دراسات جدوى لمشاريعهم. وتهدف الاستراتيجية إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي بالشراكة مع القطاع الخاص وإتاحة مزيد من الفرص. وتسعى هذه المشاريع إلى رفع النمو بنسبة 2.1% سنويًا من خلال الاستفادة من الموارد الطبيعية، التي تشمل غاز البترول المسال والإيثان والنافثا وغاز الميثان وغيرها.
تمثل الكيماويات المتخصصة نحو 20% من صناعة الكيماويات العالمية، وهي تتميز بوظيفتها لا بماهيتها. فصناعة الكيماويات صناعة قائمة على المعرفة. ومن عوامل النجاح فيها فهم احتياجات العملاء وتطوير المنتج لتلبية الطلب بنسبة معقولة بين السعر والأداء. والكيماويات المتخصصة عالية القيمة ومنخفضة الحجم، وتُستخدم في التطبيقات النهائية للمنتجات. وتشمل البوليمرات المتقدمة، ومضافات البلاستيك، ومحفزات التفاعل، ومواد التشحيم المتقدمة، وكيماويات حقول النفط والغاز، ومواد البناء، والسيراميك، والمواد الإلكترونية، ومواد التنظيف، والأصباغ، والمنسوجات، ومضافات الأغذية، والمبيدات. ويُنتج هذا النوع من الكيماويات وفق معايير أداء صارمة، لأنه يُستخدم في تصنيع كثير من المنتجات في قطاعات متعددة.
ولإنتاج مثل هذه الكيماويات، ستُنشأ "منطقة صناعية متخصصة" تتصل بشبكات اللوجستيات والتوزيع. وتعتمد صناعة الكيماويات المتخصصة اعتمادًا كبيرًا على الابتكار وبناء الشراكات. وقد تشمل عملية الابتكار تطوير جزيء كيميائي جديد يقدّم حلًا محددًا، أو تحسين كفاءة التصنيع باستخدام تفاعل كيميائي جديد وفريد. ويُقاس الابتكار بمدى الكفاءة في الحد من نفايات التصنيع، أو تعزيز السلامة في العملية، أو تحسين اقتصاديات الإنتاج، أو تحسين مواصفات المنتج النهائي. ومما تتزايد أهميته اقتناء التقنيات الجديدة التي تحسّن المنتجات القائمة وتخدم خطط التنمية المستقبلية في قطر.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات وعن Business Start Up Qatar.
