الشركات العائلية في قطر تتكيف من أجل مستقبل أكثر استدامة
11/05/21
يعكس أحدث استطلاع أجرته Pricewaterhouse Coopers (PwC) الشرق الأوسط للشركات العائلية صمود هذه الشركات الراسخة في المنطقة رغم الجائحة.
فقد أكدت الجائحة أهمية تبنّي التكنولوجيا للاحتفاظ بالعملاء الحاليين واستقطاب عملاء جدد. وقد زادت التوجهات الرقمية بشكل كبير من الحاجة الملحّة إلى التغيير، ونتيجة لذلك، أفاد 75 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع بأن مبادرات الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار تتصدر أولويات شركاتهم. ومع ذلك، أكد ما يقارب نصف المشاركين وجود مقاومة لتبنّي التكنولوجيا.
وقبل الجائحة، كانت 59 بالمائة من الشركات العائلية تتوقع النمو في عام 2020. أما الآن، فتشهد 56 بالمائة منها انخفاضًا في قيمة المبيعات وحجمها (في ضوء الجائحة). وهي حذرة، لكنها أكثر تفاؤلًا بشأن المستقبل، إذ تتوقع 89 بالمائة من الشركات العائلية النمو في عام 2022.
ورأى المشاركون أن التنويع استراتيجية رئيسية، إذ تخطط 58 بالمائة منهم للتوسع في أسواق جديدة، وتسعى 47 بالمائة إلى طرح منتجات وخدمات جديدة، وتدرس 30 بالمائة عمليات استحواذ أو اندماج استراتيجية.
وتقترب كثير من الشركات العائلية في الشرق الأوسط من مرحلة حاسمة فيما يتعلق بانتقال القيادة، وسيتعين عليها دعوة أفراد الجيل التالي من العائلة إلى تحمّل مزيد من المسؤولية. وفي هذا الصدد، أظهر الاستطلاع أن 33 بالمائة فقط من المشاركين قد وثّقوا خطة لانتقال القيادة وأبلغوا بها.
فالقيم هي ما يحافظ على تماسك الشركات العائلية، ويكتسب ذلك أهمية خاصة في العائلات الكبيرة عند انتقال المسؤولية من جيل إلى الجيل التالي، وحتى يلتزم الخلفاء بمجموعة واضحة من القيم. وتملك العائلات 75 بالمائة من الشركات في المنطقة، مقارنةً بنسبة 70 بالمائة على المستوى الدولي. وترى الغالبية أن القيم ساعدتها على التخفيف من آثار الجائحة.
وعلاوة على ذلك، لوحظ أن 93 بالمائة من الشركات العائلية في الشرق الأوسط تمارس شكلًا من أشكال أنشطة المسؤولية الاجتماعية. وقد تجلى هذا الالتزام خلال الجائحة، إذ احتفظت 84 بالمائة منها بموظفيها، ودعمت 56 بالمائة المجتمعات المحلية، وقدمت 45 بالمائة دعمًا ماليًا.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن الفرص والإمكانات المتاحة في دولة قطر، وعن Business Start Up Qatar.
