عقود البناء في صدارة المشاريع الكبرى في قطر
25/07/21
ناقشت ندوة إلكترونية نظّمها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم (QICCA) دور التحكيم في قطاع البناء خلال الجائحة.
وتناولت الفعالية التي حملت عنوان «التحكيم في منازعات البناء خلال جائحة Covid-19 وما بعدها» الصعوبات التي يواجهها القطاع والتعديلات التي أُدخلت على القواعد. وقد نظّمها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بالتعاون مع معهد المحكمين المعتمدين (CIArb).
كما ناقشت الفعالية إدارة أحدث المشاريع الكبرى في قطر، واستعرضت أهم التحديات التي يواجهها قطاع البناء في المنطقة. وأُشير إلى أن الجائحة أثّرت سلبًا في مشاريع البناء والتطوير العمراني والعقارات حول العالم.
وفي قطر، يشكّل البناء جزءًا كبيرًا من المشاريع الكبرى. وتراوح أثر الجائحة بين نقص المواد الناجم عن اضطراب سلاسل الإمداد ومشكلات التدفق النقدي الناتجة عن ارتفاع الأسعار. كما برزت قيود في مجال الطاقة وصعوبات في التوظيف بسبب الإجراءات الاحترازية التي شملت إغلاق الحدود وفرض قيود على السفر.
وأشار مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم إلى أن هذه الصعوبات أدت حتمًا إلى توترات وضغوط بين الشركاء، وأفضت إلى نزاعات، مما زاد عدد المنازعات والقضايا في الدولة. واتفق المشاركون في الجلسة على أن التحكيم وسيلة فعّالة لتسوية المنازعات إذا أخفقت الآليات الودية مثل التفاوض والوساطة.
وقد أبدت المحاكم في قطر قدرًا كبيرًا من المرونة في التكيّف مع الظروف الناتجة عن الجائحة، وشمل ذلك تحديات فنية تتعلق بعقد الجلسات عن بُعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، واعتبارات قانونية فرضها الوضع غير المسبوق.
إضافة إلى ذلك، صدر عدد من التوجيهات القانونية الجديدة لضمان استمرارية التحكيم. وأشار المشاركون في الجلسة إلى أن المنازعات المتعلقة بالبناء تنطوي على اعتبارات كثيرة لا توجد في القضايا العادية، ومنها الطبيعة الفنية عالية التخصص لعقود البناء، وأمور أخرى تزيد الأمر تعقيدًا مثل مشاركة أطراف أجنبية أو انخراطها بصفة مطورين أو مستثمرين أو مقاولين أو مقاولين من الباطن أو شركاء.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في مجال التحكيم في دولة قطر، وعن مبادرات Business Start Up Qatar.
