قطر في موقع يؤهلها للبقاء سوقًا كبيرة للتمويل الإسلامي
15/04/21
تنشط الدولة في مجال التمويل الإسلامي منذ مطلع الثمانينيات (1980)، وهي خامس أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم. وتضم بعضًا من أكبر البنوك الإسلامية في العالم، التي استحوذت على 26 في المئة من إجمالي الأصول المصرفية في الدولة، وعلى 6 في المئة من أصول الصيرفة الإسلامية العالمية في عام 2020.
وبلغ حجم أصول البنوك الإسلامية القطرية 415.8 مليار QAR في عام 2019، مقارنةً بـ 350 مليار QAR في عام 2018.
وشهدت البنوك الإسلامية في الدولة أداءً قويًا على أساس سنوي، إذ ارتفعت أرباحها بنسبة 15.4 في المئة لتبلغ 18.6 مليار QAR (5.1 مليار دولار أمريكي) في عام 2019 مقارنةً بعام 2018.
وجاء أكثر من 90 في المئة من إجمالي الإيرادات من أنشطة متعلقة بالتمويل والاستثمار في عام 2019.
ومن المتوقع أن يشهد مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية نموًا كبيرًا في المستقبل. ومن أبرز مزايا هذه الولاية القضائية قوة المؤسسات المالية الإسلامية التقليدية في الدولة، وهو ما سيتيح لشركات التكنولوجيا المالية العمل ضمن نظام مالي متين إلى جانب مؤسسات راسخة تمتلك كفاءات أساسية مهمة وذات صلة.
وقُدّرت قيمة سوق التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر بـ 3.1 مليار QAR (849.0 مليون دولار أمريكي) في عام 2020، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 19.6 في المئة لتصل إلى 7.3 مليار QAR (2.0 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2025.
إضافة إلى ذلك، صُنّفت قطر ضمن أفضل عشر دول في مؤشر التكنولوجيا المالية الإسلامية العالمي (GIFT).
ويُعزى هذا النمو إلى التقدم المحرز في تطوير البيئة التنظيمية لقطاع التمويل الإسلامي في قطر، والعزم على تطويرها وتعزيزها دعمًا للاقتصاد الوطني.
وتعمل قطر منذ سنوات عديدة على تبنّي التكنولوجيا في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 (QNV 2030)، ويشمل ذلك إطلاق مركز قطر للتكنولوجيا المالية (QFTH) بتفويض واسع ومبادرات عديدة لاستقطاب أفضل الكفاءات في العالم إلى الدولة.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل لمعرفة المزيد عن التمويل الإسلامي في دولة قطر والفرص المتاحة في الدولة، وعن Business Start Up Qatar.
