قطر بيئة مثالية لتطوير سوق للتكنولوجيا المالية بين الشركات (B2B)
19/10/20
تجعل التركيبة السكانية لدولة قطر منها مكانًا مثاليًا لتطوير سوق قوية للتكنولوجيا المالية في مجال التعاملات بين الشركات (B2B).
شهد قطاع التكنولوجيا المالية في الدولة زيادة كبيرة في عدد الشركات الناشئة التي تستكشف الفرص المحلية. وقد استقطب مركز قطر للتكنولوجيا المالية (QFTH) مؤخرًا أكثر من 750 طلبًا من مختلف أنحاء العالم.
وأصدر مصرف قطر المركزي (QCB) وثيقة الاستراتيجية الثانية للفترة 2017-2022، التي تحضر فيها التكنولوجيا المالية في كل ركيزة من ركائزها الخمس. وتدل أحدث الإصلاحات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إطلاق مكتب جديد للتصنيف الائتماني واعتماد بيئة تجريبية رقابية (Sandbox)، على بيئة تنظيمية استباقية. ويظل تحقيق التوازن بين الابتكار وتنظيم الأسواق المالية محور تركيز مصرف قطر المركزي، وهو ما يتيح فرصة للإشراف من خلال التكنولوجيا التنظيمية (RegTech).
وقد أبرز تقرير حديث حول مزايا السبق إلى السوق أن توافر التمويل للشركات الناشئة والشركات الآخذة في التوسع والشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، إلى جانب الاستثمارات في قطاع التعليم، يعزّز تطوير قدرات التكنولوجيا المالية في الدولة ويدعمها.
ومن أبرز مزايا دولة قطر بوصفها مركزًا للتكنولوجيا المالية رأس المال البشري. إذ تعتمد جاذبية منظومة التكنولوجيا المالية وفعاليتها على عوامل مثل توافر الكفاءات، ووجود جهات تنظيمية تقدمية، وإمكانية الوصول إلى الشبكات، وخبرة المستثمرين، والدعم الحكومي، وطلب المستهلكين، والفرص الإقليمية، وتوافر الحاضنات ومسرّعات الأعمال.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل لمعرفة المزيد عن منظومة التكنولوجيا المالية في دولة قطر، وعن المبادرات الأخرى لأبرز الجهات المعنية في دولة قطر و Business Start Up Qatar.
