قطر تؤكد أهمية الاستدامة في الرياضة
02/05/21
استضافت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (SCDL) ومعهد جسور، التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، جلسة نقاشية بعنوان “كرة القدم والأزياء والاقتصاد الدائري” مؤخرًا، وكانت أحدث فعالية ضمن سلسلة الاستدامة التي ينظمها معهد جسور.
وناقشت الجلسة مفهوم الاقتصاد الدائري، وهو نظام اقتصادي يهدف إلى القضاء على النفايات وتجديد النظم الطبيعية، وكيفية تطبيقه على هذا الحدث الضخم في مجالات التطوير والمشتريات والإنشاءات والعمليات وإعادة التدوير، من أجل تنظيم أول كأس عالم محايدة الكربون والحد من البصمة الكربونية للدولة.
وستستضيف قطر النسخة الأكثر تقاربًا من البطولة في التاريخ الحديث، إذ ستُقام المباريات في مواقع متقاربة لا تتجاوز فيها مسافة التنقل بين الملاعب 75 كيلومترًا.
وعلاوة على ذلك، سيسهم استخدام وسائل النقل العام الصديقة للبيئة، بما في ذلك المترو والترام والحافلات الموفرة للوقود، في خفض الانبعاثات الكربونية. وتربط خطوط المترو والترام مباشرةً مطار حمد الدولي (HIA) بخمسة ملاعب.
ومن أبرز الفوائد البيئية لبطولة قطر 2022 الاستغناء عن الرحلات الجوية الداخلية. ويُعد مطار حمد الدولي من أكثر المطارات استدامة في المنطقة بعد احتفاظه بالمستوى 3 من اعتماد الكربون للمطارات (ACA). واعتماد الكربون للمطارات هو برنامج الشهادات العالمي الوحيد المعتمد مؤسسيًا لإدارة الكربون في المطارات.
وبالمثل، سيسهم أسطول من الحافلات الجديدة (20% منها كهربائية) في الحد من التلوث، في حين ستنشئ المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) ما بين 200 و500 نقطة شحن للسيارات والدراجات البخارية الصغيرة والدراجات الكهربائية في جميع أنحاء الدولة.
وللمضي قدمًا في مسيرة الحياد الكربوني، أطلقت شركة سكك الحديد القطرية (الريل) مؤخرًا مبادرة جديدة لزراعة الأشجار بالشراكة مع وزارة البلدية والبيئة (MME).
يُرجى النقر على الرابط والتواصل معنا لمعرفة المزيد عن قطاع الرياضة وسعي قطر نحو مزيد من الاستدامة، فضلًا عن الفرص والإمكانات في الدولة وعن Business Start Up Qatar.
