التحول الاقتصادي من خلال البحث والتطوير والابتكار
13/12/20
حددت رؤية قطر الوطنية 2030 البحث والتطوير والابتكار بوصفها جزءًا رئيسيًا من التحول الاقتصادي في الدولة.
نشرت Oxford Business Group (OBG) مؤخرًا، بالتعاون والتنسيق مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (QSTP)، تقريرًا شاملًا عن الاستجابة لجائحة COVID-19 (CRR)، سلّط الضوء على الفرص والإمكانات العديدة في مجال البحث والتطوير والابتكار (RDI).
وقد تناول التحليل المعمّق لاستجابة قطر للجائحة البحث والتطوير والابتكار بصورة صريحة، وتُظهر نتائجه التقدم المحرز وتؤكد جاذبية الاستثمارات الجديدة في تطوير التكنولوجيا وتطبيقها من خلال ريادة الأعمال.
كما يوثق التقرير مشاركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وإسهامها في تعزيز جهود قطر ودعمها لتنويع الاقتصاد وتطوير منظومة فعّالة للبحث والتطوير والابتكار. وتُعد التكنولوجيا المالية أحد المجالات التي ذكرها التقرير، ويُستكمل ذلك بلمحة عن الجهود الناجحة لزيادة الاكتفاء الذاتي، إذ تواصل الشركات تعزيز سلاسل التوريد المحلية استجابةً لاضطراب سلاسل التوريد العالمية بسبب الجائحة.
ولتحسين القدرة التنافسية، اعتمدت قطر سياسات تركز على تطوير أهم قطاعات الاقتصاد وتوسيعها، ومنها البنية التحتية والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلًا عن الصناعات التحويلية.
وبدعم إضافي من بنك قطر للتنمية (QDB)، واصلت الدولة بناء قطاع قوي لريادة الأعمال ومناخ أعمال تنافسي.
وتُعد الدولة وجهة بارزة ومفضلة في المنطقة بفضل مرونتها، وأسسها الاقتصادية، واستقرارها المالي، وارتباطها الإقليمي والدولي، ومواردها الطبيعية، فضلًا عن منصات الترخيص، والبيئة التنظيمية، والنظام الضريبي التنافسي، والكفاءات عالية المهارة، والثقافة والعادات المتنوعة، وغيرها من العوامل الكثيرة.
وتماشيًا مع جهود قطر، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يعود اقتصاد الدولة إلى النمو في عام 2021، فيما تعتبر مجموعة البنك الدولي اقتصاد الدولة عاشر أكثر الاقتصادات تنافسية في العالم، والدولة واحدة من أفضل عشرين دولة في العالم من حيث تحسين بيئة الأعمال.
يُرجى النقر على الرابط والتواصل لمعرفة المزيد عن الفرص والإمكانات في دولة قطر وعن Business Start Up Qatar.
