الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة الأخرى لتسريع النمو
18/02/21
نظّمت وزارة المواصلات والاتصالات (MOTC) مؤخرًا ندوة إلكترونية بعنوان "التنقيب عن المعرفة والذكاء الاصطناعي". ومن المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي (AI) إسهامًا كبيرًا في نمو الشركات بمختلف أشكالها وأحجامها، بدءًا من الشركات الناشئة والشركات في مرحلة التوسع ووصولًا إلى الشركات متعددة الجنسيات حول العالم.
وناقش المشاركون في الجلسة كيف سيعود تقدم الذكاء الاصطناعي وتطويره، والتعلم الآلي، والتنقيب عن المعرفة والتكامل، بالنفع على منظومات (الأعمال).
وستتمثل أبرز فوائد الذكاء الاصطناعي في المزايا التنافسية، وزيادة كفاءة إجراءات العمل، وتحسين الامتثال، ورفع فعالية اتخاذ القرار.
ويتيح الذكاء الاصطناعي تكثيف مجموعة واسعة من البيانات المنظمة وغير المنظمة ورقمنتها وتقييمها. وتشمل البيانات غير المنظمة، على سبيل المثال لا الحصر، ملفات PDF والصور ومقاطع الفيديو والملفات الصوتية والنسخ الورقية، بل وحتى الملاحظات المكتوبة بخط اليد. ويمكن برمجة الأنظمة للتعرف على البيانات الرئيسية واستخراجها من مختلف المستندات.
وإضافة إلى ذلك، يُعد التنقيب عن المعرفة تخصصًا ناشئًا رئيسيًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو تقنية تحوّل البيانات إلى معرفة باستخدام البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويوظّف الذكاء الاصطناعي مهارات إدراكية قادرة على فهرسة بيانات مختارة والتكامل مع تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR).
وتتسع مزايا التنقيب عن المعرفة، إذ يشير تقرير صادر عن Harvard Business Review إلى أن كل شركة تخسر في المتوسط 145 ألف QAR (40 ألف دولار أمريكي) على عمليات البحث عن المعلومات في البيانات غير المنظمة. ومع اعتماد التنقيب عن المعرفة، لن تحتاج الشركات بعد الآن إلى علماء بيانات للتنقيب في البيانات، لأن المستندات ستكون قد رُقمنت بالفعل.
يُرجى النقر هنا للتواصل مع Business Start Up Qatar ومعرفة المزيد عن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة الأخرى في دولة قطر.
